4 نوفمبر 2012 - 20:30

أكد نائب الامين العام لجمعية "التجمع الوطني الديمقراطي الوحدوي» «السيد حسن المرزوق» ان نظام آل خليفة يقود البحرين في ظل العنف والقمع الى المجهول، ويعتمد مخططات ممنهجة لوقف الحراك الشعبي المنادي بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

ابنا: في تعليقه على استشهاد المواطنة البحرينية «آسيا المادح» بالغازات السامة اكد نائب الامين العام لجمعية "التجمع الوطني الديمقراطي الوحدوي» «السيد حسن المرزوق» ان مايحدث في البحرين هو قتل مع سبق الاصرار والترصد.

واضاف المرزوق ان قوات أمن النظام عندما تطلق الغازات السامة على المنازل تعلم ان هناك من هو كبير السن أو من هو مصاب بأمراض الجهاز التنفسي أوالربو أو الامراض الاخرى التي تتفاقم بل تكون قاتلة اذا استنشق المريض هذه غازات القنابل التي تطلقها قوات النظام بشكل عشوائي على المناطق السكنية.

واوضح الناشط السياسي البحريني المعارض ان الاصحاء عندما يستنشقون هذه الغازات يصابون بالاختناق ويشعرون كأنهم يعانون سكرات الموت، مؤكدا ان قنابل الغاز التي تطلقها قوات النظام البحريني حصدت ارواح الكثيرين من كبار السن والمرضى والاطفال، بل برزت ظاهرة موت الاجنّة بسبب استنشاق الحوامل لهذه الغازات.

واعرب نائب الامين العام لجمعية التجمع الوطني الديمقراطي الوحدوي عن دهشته لمزاعم النظام بانه يستخدم هذه الاساليب للحفاظ على السلم الاهلي والامن القومي للبلاد مؤكدا ان النظام لا يعرف معنى هذه المصطلحات وانما يعرف لغة البطش والقتل والقمع وسفك الدماء والتمرّس على قتل الابرياء في البيوت الامنة.

واشار المرزوق الى ان النظام يزج بقواته الامنية المتعددة الجنسيات والتي لا تعرف لغة الشعب البحريني سوى مصطلحات طائفية تستخدمها لشتم الاهالي في المناطق التي تهاجمها.

واكد المرزوق ان نظام آل خليفة يقود البحرين في ظل العنف والقمع الى المجهول، ويعتمد مخططات ممنهجة لوقف الحراك الشعبي المنادي بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، موضحا ان هذا النظام اعتمد في بداية الحراك على ما يسمى بقانون السلامة الوطنية كمبرر لقمع المواطنين واستخدام العنف الرسمي لوقف الاحتجاجات السلمية، ثم قام باصدار احكام قاسية ضد قادة ورموز الشعب البحريني لارهاب المواطنين والمعارضين وايقاف تحركهم، كما قام بفصل الالاف من وظائفهم وقطع ارزاقهم ليُذعنوا لاوامرة، الا ان كل هذه الاساليب لم تجده نفعا ولم توقف المسيرة الشعبية التي تنادي بمطالب تقرها الاديان السماوية والقوانين الدولية ويرفضها آل خليفة وحدهم.

واخيرا عمد النظام الى قراره الجائر بمنع التجمعات والمسيرات السلمية منعا كليا، لكن الشعب مصر على مواصلة الحراك للمطالبة بحقوقه المشروعة.

...............

انتهی/212